المطارد (إعادة كتابة )

 كنتُ أقف أمام المرأة وأقوم بإغلاق أزرار قميصي ،نظرت لبرنامج المناوبات الخاص بدراستي وعملي ،وتنهدت بحسرة ، علي حتماً إيجاد عمل إضافي في الأربع ساعات القليلة بين دراستي وعملي ،لأنني بالكاد أستطيع العيش 


من الثامنة حتى الرابعة مساء أنا في الجامعة ، ومن الثامنة حتى الثانية بعد منتصف الليل أنا في العمل 


حيث أعمل في حانة بائسة بالقرب من شقتي ، ولو لم تكن الشقة التي أسكن بها بإسمي ،لعشت حياتي متشرداً في الشارع 


اسمي هو كيفن غولدن هارت ،تيمناً بوالدتي وليس أبي ، أنا الابن الغير شرعي لواحد من أكبر عمالقة الاقتصاد في المدينة 


وقعت والدتي في حبه وصدقت أكاذيبه وألاعيبه ، وطمعت بأن تكون زوجةً له ، لكنه تركها حالما عرف أنها حامل منه ، وظن أنها تعمدت أن تحمل طفله في أحشائها كي ترغمه على الزواج بها وتحصل على نصف ثروته 


لم يدرك ولو لثانية واحدة أنها أحبته بصدق ، أعطاها مبلغاً مالياً لا بأس به وطلب منه إجهاض الطفل ،وطردها من خدمتها في شركته مباشرة ،خوفاً من أن تعرف زوجته وابنته بفضيحته الصغيرة تلك ،فتنهال عليه بالدعاوى في المحكمة


وقعت والدتي في أزمة عصبية ودخلت في حالة اكتئاب لشهور ، وبدل أن يتم إجهاض ذلك الطفل ، أتى إلى الحياة بشكل أبكر 


هذا الطفل هو أنا ، ومنذ ذلك اليوم الذي أتيت به مسرعاً إلى هذه الحياة ،وأنا أركض دون أن ألتقط أنفاسي ولو للحظة


عاشت أمي في منزل خالتي ،ودفعت المال كله على تربيتي في بداية حبوي ومناغاتي ،ثم أخذت تدمن الكحول ،والانتقال من عمل إلى آخر ، حتى نالت الحياة منها تماماً وأنهكتها كلياً ، لا تنفك تخرج من الإصلاحية وبرامج التأهيل ،حتى تعود إليها مجدداً 


لذلك وضعتني في مراهقتي لدى جارتها العجوز التي رعتني كإبن لها ،وقبل وفاتها كتبت هذه الشقة الصغيرة بإسمي كي أستمر في العيش فيها 


اما والدتي المسكينة فالبكاد بت أراها ،وفي كل مرة أذهب لزيارتها ،أجدها تقترب من الموت أكثر 



الغريب في الأمر ، هو أنني أتوقع لنفسي نهاية مماثلة لوالدتي ، ستنهكني الحياة حتى آخري ثم ترمي بما تبقى مني للموت ،أنا الطفل الغير مرغوب الذي تكون في أحشاء امرأة حالمة 


أحياناً أشعر كما لو أنني أعارك وسط تيار جارف وحدي ، وأنه على أحد أن يأتي وينقذني ،ولكن لا أحد ولا مستجيب 


ولربما شكل من أشكال المواساة والقليل من الأمل الذي يضيف نكهة لأسطورة سيزيف هذه هي الأحمقين اللذين ينتظرانني في الجامعة الآن ،صديقاي المقربان توماس وجايكوب 


واللذان يكادان يعيشان البؤس ذاته الذي أعيشه أنا في هذه المدينة التي تحتضن الفقر والجوع كأنهما ابنيها 


وما إن ركبت الحافلة المتوجهة لجامعتي ،حتى بدأ قلبي يضرب بقوة ، تلفت حولي في وجز وريبة ،خوفاً من عملية تحرش أو نشل كما هي العادة 


لكن كل شيئ بدا طبيعياً ،بقي قلبي يخفق إلى أن خرجت من الحافلة عند أول موقف 


تنفست بعمق وبطؤ ، ولربما كانت نوبة هلع من الأماكن المغلقة 


مهلاً لحظة ، ماذا عن هذه السيارة السوداء الفاخرة ؟ ألم أرها قبل ركوبي الحافلة ؟ 


لكن.....إنها فارغة ! لا أحد فيها 


لابد أنها لأحد الطلاب الميسوري الحال في الجامعة ، لا شيئ لأقلق عليه ،أنا بخير 


علي اللحاق بدرسي 


توماس يلوح لي من بعيد ،وجايكوب يتناول أربعة شطائر هوت دوغ مع بعض 


هذا الفتى فمه يمارس الدعارة مع الأكل بطريقة لم أشهدها من قبل ، كلاهما لديه سلوك القطط البرتقالية وكلاب الغولدن ريتريفر، لا دماغ ولا تفكير ولا حتى فكرة واحدة يتيمة ، فقط مرح ولعب 



توماس : تبدو فزعاً يا رجل ،وجهك أصفر 


أرد عليهما : ربما لأنني لم أفطر بعد 


توماس : اشتريت لك شطيرة ،وابتلعها لتوه هذا الخنزير 


يرد جايكوب بينما يحاول إغلاق فمه المحشو بالخبز : انت من وضعتها في يدي ،هذا ليس ذنبي 


أضحك على غبائه وأرد : لا تقلق توماس أنا بالأصل لا شهية لي للطعام 


توماس: هذا خامس يوم لك دون طعام ، متى ستوقف اعتصامك ؟


كيفن : عندما يتوقف القدر عن جرّي مثل الكلب ، لست أنا من أحتج ، بل معدتي 


جايكوب ضرب صدره ليحاول إنزال سيندويشاته الجافة داخل معدته التي تكاد تتعفن من الطعام الردئ ويقول : لا تقلق كيفن ، قريباً سأحصل على عمل جيد وسنكون بخير ثلاثتنا 


توماس : اه بالتأكيد ، خصوصاً أنك تتنقل من عمل لآخر كل يومين 


جايكوب : هذه المرة العمل مختلف 


توماس : دائماً تبقي عملك وكأنه صفقة سرية ، بهذا الجسد الحقير الذي لديك لابد أنك تعمل في الدعارة ، هذا أكثر ما يناسبك 


جايكوب : لا أحد سيضع المال في فتحة مؤخرتي القذرة 


توماس: نعم لإنها مشغولة بإطلاق الريح 


أضحك عليهما وأستدير لجايكوب وأقول : اشتري لي القهوة تعويضاً عن شطيرتي 



الساعات الدراسية في الجامعة ليست شديدة الصعوبة لكنها مملة أحياناً 


والملل يتبعه النعاس ، ونعاس من دون سرير لتنام عليه هو تعذيب بحق 


خرجت من الجامعة أخيراً ليعاود الدم في رأسي ورجلاي بالتحرك ،وكذلك سيري الوحيد عائداً لمنزلي يجعل التفكير الزائد يتآكلني 


لمَ البؤساء مثلي موجودون ؟ المنبوذون الذين لا يحبهم أحد ؟


من يصارعون بمفردهم ، من يتألمون ولا يجدون من يطبطب على جراحهم 


ما معنى أن تكون حياً في عجلة من البؤس والقهر اليومي ؟


ماقيمة الحياة من دون راحة أو سعادة ؟ أو محطة وقود نتزود بها بالأمل أو الفرحة؟


والسؤال الأهم .....هل سيكون هناك نهاية سعيدة أم لا ؟ 



أخرجت علبة سجائري من جيبي الخلفي ،ومنذ البارحة أعرف أنه ليس بحوزتي سوى سيجارة واحدة ، شعرت أن هذه اللحظة هي اللحظة المناسبة لتدخينها 


حان الوقت.....


لكن ،أين اختفت الولاعة ؟ هي ليست في جيبي ،وليست في أي مكان ؟!


كان علي شراء ولاعة جديدة أو الاستعارة من أحد المارين 


وفجأة ...هناك رجل أنيق وببذلة يدخن عند الزاوية ، فاقتربت بسرعة نحوه ،مشيراً له لو بإمكانه أن يعيريني القليل من قبس النار التي معه 


مد يده لي برحابة صدر ، كان يرتدي نظارات سوداء ،حليق الرأس ،يبدو عليه أنه يعمل في الحماية الشخصية أو شيئاً كهذا ، لم أضع مجالاً لأي فكرة شك وقتها 


عندها شعرت بيده تلتف حول رقبتي وتجرني مع شخص آخر للزقاق العتم 


منديل رطب على فمي ،وعندما شهقت من الفزع ،تسرب من المحلول في المنديل الكثير من الرائحة لحلقي 


وخلال جزأ من الثانية ،أيقنت أنه سيتم أختطافي وأنني على الأغلب لن أستيقظ مجدداً 


وأنه رغم أنني أيقن جيداً بأنني سأموت وحيداً وتعيساً وغارقاً في بؤسي وشقائي ،لكنني لم أتوقع أن تكون نهايتي اليوم وبهذه الطريقة وبهذه السرعة ! 


فعاركت غرائزي النهاية ، عاركت لكنني بدأت أجد جسدي يقع ،وعيناي تغلقان 


وانطفأ العالم من حولي وسقطت في إغماء تام 


في جوف الظلام.....بدأت أسمع بعض الأصوات 


لم أفهم أين أنا وماذا يجري أو كيف وصلت إلى هنا حتى 


جسدي ثقيل كقطعة خشب وعيناي لا تفتحان مهما حاولت 


أصابني شعور بشع من الاختناق ، وبدأت أصرخ ، ثم أيقنت أن جسدي المذعور ،يتخبط دون فائدة ،بسبب قيود تربطه للسرير الذي أنا عليه 


ربما أصبت بالعمى ،أو أن أحدهم اقتلع عيناي ، بدأ الفزع يسرق أنفاسي 


وأنتابني أسوأ شعور على هذا الكوكب ، جسدي عار إلا من ملابسي الداخلية المكونة من قطعة واحدة حول أعضائي الحساسة 


أنا هنا بلا شك ،كي يتم تقطيعي قطعة قطعة وبيعي في السوق السوداء 


أنا حتى لم ألحق عيش بعض الأيام السعيدة ، لم أعش متعة الحصول على ما أريد ، أو حتى تعويض ما عشت فيه من قهر


لقد نالت الحياة مما تبقى من روحي بأبشع الطرق وأكثرها تراجيدية 


أخذت اضرب جسدي بعنف ،على السرير ، ألطم برأسي ،الحافة التي أستند عليها 


أكاد أمزق لحمي وأكسر معصماي ، أزمجر بغضب المقهور ، وأقاتل الموت كما يقاتلني 


ثم جاءت يدٌ كبيرة لتضغط على صدري بلطف ،وتعيدني للسرير ، بينما صوت قريب يحاول تهدئتي وهو يمسد تلك اليد علي 


" إشششششش " 


يكررها بينما يده أو يدها,وغالباً هي يد رجل ! تمسد جسدي المتعرق 


حالما دخل الضوء إلى عيني لثوان قليلة ، علمت أنني لم أصب بالعمى ، بل إن هذا الوغد يغطي عيناي بضمادة سوداء تحجب رؤيتي 


قبل حتى أن أميز ما أرى ، أعاد الضماد إلى مكانه ، لأصرخ بيأس وأنا أكاد أبكي : لا لا أرجوك ، انزعه ، لا أتحمل هذا الظلام ....


كان يردد " إشششششش" بينما يمشي حول السرير الذي أنا عليه 


يتجول من اليمين لليسار بخطوات بطيئة ،وهو يرتدي حذاءً ذا كعب ، حذاء يتجول على أرضٍ من الخشب بلا شك ، وإلا لن يصدر هذا الصوت 


وكأنه يحاول إرعابي أكثر بتلك الخطوات ، وكأنه يلعب لعبةً نفسية معي 


وبدأت الاحتمالات في رأسي الذي عاد لتوه من غيبوبة بالتزايد ....


لربما هو مجرد سيكوباتي يريد التلذذ بتعذيبي 

لربما هو يصورني مقطع فديو الآن وسيتقاضى عليه مبلغ وفير بعد نشره 


لربما هو مجرد مغتصب سادي ولعين 


كل الاحتمالات واردة أمام إنسان أسير وعاجز عن الرد 


همس بصوت يشبه فحيح الأفاعي " اهدأ " 


ثم بدأ يقوم بشيئ ما بالقرب من يساري ،وكأنه يخلع ثيابه أو شيئ من هذا القبيل 


لإنني بسهولة ، أستطيع سماع صوت القماش وهو يتحرك وينسحب 


تركزت احتمالاتي عند الخيار الأخير ،وعلمت أنني الآن سأكون ضحية جنس شرجي رفيع المستوى 


هذا الوغد ذو الرائحة العطرة ،على وشك أن يجعلني أختبر شيئاً لم يخطر على بالي يوماً 


بيأس وتعجب أمام عدم إنصاف الحياة سألت : لمَ أنا ؟ لم أنا بالذات علي أن أتلقى كل قذارات هذه الحياة ؟ على الأقل دعني أرى وجهك قبل أن تغتصبني وتقتلني 


السرير حولي ،يحمل ضغطاً ما ، وهناك هواء دافئ حار على صدري 


إنه بلاشك فوقي ، يتفرس بي ،ويخطط كيف يريد إهانتي 


همس بالقرب من أذني بعد أن أحكم قبضته على رقبتي ...


" أنا لن أقتلك " 


ثم شعرت بشيئ ناعم ورطب على فمي ، ولأنني أمرد ،كانت ذقنه تخزني قليلاً ، ولسانه أخذ يقتحم فجوة فمي ويداعبني 


أنا لم آخذ سوى قبلة أولى نسيت ما طعمها وكان ذلك في الصف الخامس 


لم أعد أذكر ماذا يعني أن تشعر بحلاوة القبلات على شفتيك أو وجهك منذ آخر مرة كانت أمي فيها بخير وقبلتني 


وللحق هذا المجرم السايكوباتي يجيد التقبيل ، لكنني فزع ،فزع ومتعرق ومشوش 


وأنا واثق أنني سأتألم إلى أن أموت ،ثم سيبيع هو فديو اغتصابي في الديب ويب 


يالها من نهاية مأساوية لشاب أراد أن يتصارع على الحياة وينتصر 


قلت لمغتصبي : لن يعجبك ما ستفعل بي لأنني مازلت بتولاً 


حاولت فقط أن أخفف من شره المستطير علي ، لكنه نهض من فوقي وراح يمشي نحو مكان ما 


مما زاد توتري وفزعي ، ثم عاد ووضع شيئاً ما في فمي ،كبسولة متوسطة الحجم ، ثم رفع مؤخرة رأسي بيده كي يسكب في فمي الماء 


أخذت أصارعه كي أبصق الكبسولة ، والماء ملأ صدري ورقبتي بعد أن دفعته خارجاً 


ثم بعدها تلقيت أكبر صفعة في حياتي ، ثم تلتها صفعة أخرى على الخد الثاني وثالثة على فخذي 


وأراهن أن كل تلك الصفعات ،تركت آثار أصابعه على لحمي وجلدي 


وبينما أحاول استجماع وعيي بعد كل ذلك الرض ، الكبسولة أصبحت داخل حلقي بعد أن دفعها بإصبعيه ، ثم صب الماء فيي ،بواسطة فمه 


أعتقد أن إصراره على إدخال تلك الكبسولة أكبر من أي شيئ آخر في العالم 


ولا أعتقد سوى أنها كبسولة مهدء أو مخدر أو مثير جنسي 


ومرة أخرى تصدق توقعاتي ،لإنه أبتعد قليلاً ، وتركني وشأني لثوان ،ثم عاد ليضع يديه بين فخذاي 


بحركة ناعمة صغيرة منه على كراتي ، شعرت أن قلبي يخفق بجنون والحرارة ترتفع في الأسفل 


وأنني بحاحة لمن يلمسني بشكل فاسق ، لم أشعر بهذه الأحاسيس والرغبات منذ بلوغي في سن الخامسة عشرة 


الآن في عمر الثانية والعشرين ، أشعر كما لو أنني كلب في موسم التزاوج 


خلع ذلك السروال القصير عني ،بل وراح يمزقه ،لأن ساقاي الضعيفتان مربوطتين للسرير 


وعندما شعرت بالهواء يلامس كل شيئ أملكه في الأسفل ،راح ينتصب بخفة 


بحركات لطيفة وناعمة أخذ يصنع دوائر حول حلمتاي ، وجسدي يأخذ في الهيجان ،والشهوة تزداد والمنطق يختفي 


وأتحول لدمية جنسية طيعة بسبب تلك الحركات السحرية على جسدي 


يداه كانتا من الكبر بمكان ، أشعر بحرارتهما فوق جسدي ،تلمسان كل مكان مني ،بل تعاينانه 


وألحقَ يداه بشفتيه ،اللتان تنقلتا على أطراف جسدي وأجزائه كما يحلو له 


لتفرقع عشرات الألوان والأصوات داخلي ،بينما أتنفس وألهث على وسع فمي 


سمعته يفتح علبةً ما ، ثم أحاسيس باردة ورطبة ولزجة ،باغتتني في أسفلي ، مع أصابعه التي أقتحمتني تدريجياً 


كان الشعور بشعاً في البداية ، ثم أصبح مألوفاً ،ثم بدأ يرضي شعوري بالشهوة 


ورغبتي بأن يتم لمسي ومداعبتي ، وراحت سوائلي تفيض مني على عجل 


وأراهن أن أصابعه امتلأت بالمذي 


على هذه الحال ، بقي ربع ساعة يداعبني ، وأنا أسمع صوتي يتردد عالياً ويأن ويتأون كالنساء 


أصواتاً لم أتوقعها أن تصدر دون إرادتي ،سواء استمتعت أم لا 


ثم وضع أحد يديه حول قضيبي والأخرى مازالت تداعب دواخلي التي امتلأت بالمزلق 


المتعة من الأمام والخلف وبهذه السرعة ،أخذت تضرب غددي الجنسية بقوة ، بدأت عضلات بطني ترتجف وأصابع قدماي تتقوس ، صدري يصعد دون أن يهبط ، أنفاسي ترتجف أيضاً 


نظامي العصبي ينتظر حدوث النشوة الجنسية التي تتراكم وتتصاعد شيئاً فشيئاً ، ثم من بعيد ....موجة من النشوة تضرب جسدي بأكمله 


وسائلي المنوي ،يطير نحو بطني 


ولو لم تكن تلك الكبسولة تسبح الآن في دمي وتخرجني عن صوابي وتعيدني لبدائية الحيوانات ،لتقززت من نفسي لكوني أتيت بين يدي مغتصبي 


عندما أرتخى قضيبي بعد كل تلك المتعة ، مرر شيئاً ما عبره 


شيئاً صلباً وبارداً ، أخذ يضيايقني 


لكنني لم أستوعب ماهيته ،لأنه قد بدأ يحشر رأس خاصته في فتحتي 


أخذت أتوسله ألا يفعل ، لكنه عاد ليضغط على صدري وهو يهمس " إششششش " المعهودة خاصته 


وعندما كدت أموت ذعراً ، أخذ خاصته يتوغل داخلي ، شيئاً فشيئاً ، بعد أن مهد له المزلق الطريق 


كان شعوراً مزعجاً وحارقاً في نفس الوقت ، خصوصاً بعدما قذفت 


كنت أستطيع تحمل فكرة أصابعه التي تداعبني ، أما الآن ......فهذا الشيئ الموضوع قصراً في جسدني ،يزعجني بشدة 


ظننت أنني سأتمزق من الألم ،لكنني لم أفعل ! 


بل بقيت أستوعب كل دفعة منه داخلي وأشعر بها بكل مافيها من ألم وإزعاج وحتى لذة 


احتضنني عندما أقترب من القذف 


طوق ذراعيه خلف رأسي ، هديره يتسارع كما لو أنه تنين 


جسده الملتصق بجسدي حار جداً، وقلبه يهدر بسرعة قلبي 


بعد أن أخذ وقته في الدفع ، أرخى حمولته فيي 


وشعرت به كم كان كثيفاً وغزيراً كما لو أن وحشاً عملاقاً صب حمماً سائلة في فتحتي ،وشعرت أن جسدي يُسلق 



نهض من فوقي بعد أن أتلفني من شدة التعب ، وسمعت صوت كأس زجاجي وثلج 


لابد أنها حانت لحظة النهاية ،حيث سيقوم بتقطيعي وبيعي في السوق السوداء ،فلم يعد بحاجة لي 


لقد أخذ ما أخذ ولم يبقى سوى الفتات 


كان يشرب مشروباً كحولياً ما ، حسب قدرتي البسيطة على الشعور دون أن أرى 


كان يفعل ذلك بالقرب من السرير على أريكة ما ربما 


وددت فقط لو يقتلني بأعين مفتوحة ، دون هذا الشعور الخانق فوقي 


لكن ما كان يشغلني فعلاً ، هو ذلك الشيئ الذي وضعه حول عضوي 


خاطبته : لو أردت قتلي ، فأنا جاهز ، على الأقل دعني أرى عيون مغتصبي قبل أن ترسلني بشحنة ما خارج البلاد 


قلتها بتعب .....لكن دونما خوف او مبالة 


لكن الباب قُرِع ......،ثم قبل أن يدلف الطارق 


شعرت به يغطي جسدي بغطاء السرير 


فلم أعد مكشوفاً كما كنت ،لكنني لم أنل حريتي بعد 


دخل من كان يقرع الباب ثم قال : سيدي! ينتظرونك في الخارج 


ثم سمعته بهمس بصوت خافت ويخاطب من دخل " أعطني هذه " 


وأنتابتني الربية من ال " هذه " التي ناوله إياها 


غادر ذلك الرجل ، لأسأل بهلع : ماذا ستفعل بي ؟! 


دون أن يجيب ،وبكل تجاهل ، رفع عني غطاء السرير وحقنني بمادة ما في فخذي 


تألمت وفزعت، ولم أفهم ماهيتها ، فقد انتهى من مضاجعتي لتوه ! 


سريعاً أخذت عيناي تثقلان ، ويسحبني الرقاد مرة أخرى لعوالم ثانية 



الاستيقاظ بعد كل هذا ،كان تخبطاً ميؤوساً منه بين النوم والصحوة 


افتح عيناي لثانية ، فأرى سقف غرفتي ، ثم أغلقها لشدة التعب والإعياء 


دماغي يحاول جاهداً أن يسترجع المعلومات ،وتتخبط الأحلام بالواقع 


جفناي أثقل من شاحنة النقل ، وأشعر كما لو أن جسدي مفصول عن رأسي 


وكأنني جثة هامدة تعود للحياة ببطؤ 


بعد نصف ساعة من العراك مع آثار المخدر ، نهضت من سريري وكأنه صباح يوم عادي 


وكم يعاني آثار مابعد الثمالة ،بدأت أتسائل عما هو حقيقي وماهو وهم 


أبحث عن الماء 

أول الأمر ، وأتناول الزجاجة التي بقربي على الطاولة 


أشربها لآخرها ،وأتنهد ،ثم أنهض لأحضر المزيد ، ساقاي مصابتان بالتنميل ،وكأنني لم أمش لسنوات 


نهضت وشعرت بفراغ ووخز في فتحة مؤخرتي، حينها عاد كل ما حلمت به ليثبت نفسه بأنه حقيقة 


هرعت للمرآة ،وبدأت أخلع ثيابي 


وهنا كانت المفاجأة ,كان هناك خاتم ما حول بداية قضيبي 



يتبع.......









تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حب بالإكراه rewritten